يحيى بن آدم القرشي

117

كتاب الخراج

سقت السماء العشر ، وفيما سقى بالدوالي والسوانى والغرب والناضح نصف العشر « 1 » 372 * أخبرنا إسماعيل . قال : حدثنا الحسن . قال : حدثنا يحيي قال : حدثنا أبو حماد الحنفي عن أشعث بن سوار عن محمد سيرين يرفعه أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال : ما سقت السماء أو سقى فتحا فالعشر « 2 » ، وما سقي بغرب أو دالية نصف العشر 373 * أخبرنا إسماعيل . قال : حدثنا الحسن . قال : حدثنا يحيى . قال : وحدثنا أصحابنا عن أبي إسحاق عن عاصم « 3 » عن علي رضي اللّه عنه قال : فيما سقت السماء العشر ؛ وما سقي بالغرب فنصف العشر . وخالفهم في الكلام والمعنى واحد 374 * أخبرنا إسماعيل . قال : حدّثنا الحسن . قال : حدثنا يحيى . قال : حدثنا شريك بن عبد اللّه عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي رضي اللّه عنه قال : فيما أخرجت الأرض فيما سقي بالدوالي والسوانى فنصف العشر ، وما سقت السماء أو سقى فتحا فالعشر 375 * أخبرنا إسماعيل . قال : حدّثنا الحسن . قال : حدثنا يحيى . قال :

--> ( 1 ) ابان هو ابن أبي عياش وهو ضعيف متروك ، ورواه أبو يوسف ( 31 بولاق و 64 سلفية ) عن ابان . والسواني جمع سانية بمعنى الناضحة وهي ما يسقى عليه من بعير وغيره . ( 2 ) الفتح : الماء المفتح إلى الأرض ليسقى به ، والفتح الماء الجاري على وجه الأرض . والمعنى ما فتح اليه ماء النهر فتحا من الزروع والنخيل . وهذه الأحاديث من رقم 365 بين مرسل وضعيف . وقد صح من حديث ابن عمر مرفوعا : « فيما سقت السماء والعيون أو كان عثريا العشر ، وفيما سقى بالنضح نصف العشر » رواه أحمد والبخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة ، ونحوه من حديث جابر رواه أحمد ومسلم والنسائي وأبو داود . وانظر رقم 381 و 383 والشوكاني ( 4 : 201 ) . ( 3 ) هو عاصم بن ضمرة - بفتح الضاد واسكان الميم - السلولي ثقة . لا تعرف له رواية عن غير على ابن أبي طالب الا حديثا أخطأ فيه بعض الرواة فذكره ( عن عاصم عن ابن أبي بصير عن أبي بن كعب ) قال البزار : « وهذا مما لا يشك في خطئه » انظر التهذيب ( 5 : 45 ) .